التهاب وريد الباب الخثري

التهاب وريد الباب الخثري

هي حالة التهابية تحدث عادة نتيجة وجود التهاب في منطقة الأحشاء البطنية (مثل أمراض الكبد كالخراج وداء اﻟﺮُﺗُﻮج الكولوني وانفجار الزائدة الدودية الملتهبة) والتي يصب عودها الوريدي في الوريد الباب. ويصيب الالتهاب وريد الباب أو أي من فروعه بحيث ينتج عنه تخثر. ويكون الالتهاب عادةً قيحي.

 آلية حدوث المرض: تغزو العضويات الممرضة الأوعية الدموية وفي هذه الحالة وريد الباب، فتحدث تلفاً في الغشاء المبطن للوريد مما يؤدي الى حدوث تفاعل التهابي وتخثر الدم. ويكون التخثر ممزوجاً بالبكتيريا والقيح.

أعراض المرض: ألم بطني، حمّى، إقياء وغثيان.

يتم التشخيص من خلال القصة المرضية والفحص السريري والتصوير الشعاعي مثل الصور الطبقية للبطن والحوض وعن طريق زرع الدم وكشف البكتيريا المسببة بالإضافة الى الفحوصات الدموية الدالة على الالتهاب وفحص وظائف الكبد.

تم إجراء الفحص الطبقي المحوري في البداية لكشف سبب التهابي (زائدة دودية ملتهبة أو التهاب رتوج كولونية)، وقد تبين:

يوجد خثرة داخل لمعة الفرع الأيسر من الوريد البابي مع تعزيز المادة الظليلة في الجدار الوريدي وبعض الارتشاح الالتهابي حوله، مظهر يتماشى مع التهاب وريد الباب الخثري.

الفرع الأيمن من وريد الباب ووريد الباب بنفسه والأوردة فوق الكبد ذوي مظهر طبيعي.

ثم تصوير بالرنين المغناطيسي للمراقبة، وتبين فيه:

تشاهد الخثرة في الفرع البابي الأيسر، بإشارة متوسطة في الزمن الأول T1، زائدة الإشارة في الزمن الثاني T2 وفي الوضع Diffusion، مع تثبيت المادة الظليلة تدريجي في الجدار الوريدي والنسيج الكبدي المرافق، مظهر يتماشى مع التهاب وريد خثري التهابي أو خمجي.

يوجد بالمقابل زيادة توعية شريانية كبدية معاوِض.

  • العلاج بشكل عام هو صادات حيوية و مميعات دم.

يعتبر المرض نادراً وخطيراً فقد يؤدي الى الصدمة وتسمم الدم والموت. نسبة الوفاة تصل الى 30%.

عن المحرر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: